شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله بن يوسف الأصبهاني عن أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الديبلي عن محمد بن علي بن زيد الصائغ عن الحسن بن علي عن عبد الصمد بن عبد الوارث عن عبد الواحد بن زيد عن أسلم الكوفي عن مرة الطيب عن زيد بن أرقم

١٠١١٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّيْبُلِيُّ، بِمَكَّةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصَّائِغُ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ، ثَنَا أَسْلَمَ الْكُوفِيُّ، عَنْ مُرَّةَ الطِّيبِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَاسْتَسْقَى فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ وَعَسَلٌ فَأَدْنَاهُ مِنْ فِيهِ، ثُمَّ نَحَّاهُ وَبَكَى حَتَّى بَكَى أَصْحَابُهُ - [١٦٤] - فَسَكَتُوا وَمَا سَكَتَ، ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ بِرِدَائِهِ، وَبَكَى حَتَّى أَيِسُوا مِنْ كَلَامِهِ، ثُمَّ مَسَحَ عَيْنَيْهِ، فَقَالُوا لَهُ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ، مَا الَّذِي أَبْكَاكَ؟ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيْتُهُ يَدْفَعُ عَنْهُ شَيْئًا لَمْ أُبْصِرْ أَحَدًا مَعَهُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا هَذَا الَّذِي تَدْفَعُ عَنْ نَفْسِكَ وَلَا أَرَى مَعَكَ أَحَدًا؟ قَالَ: "هَذِهِ §الدُّنْيَا تَمَثَّلَتْ لِي، وَحَنَتْ ظَهْرَهَا عَلَيَّ فَقُلْتُ لَهَا: إِلَيْكِ عَنِّي، فَقَالَتْ: أَمَا وَاللهِ لَئِنْ نَجَوْتَ مِنِّي لَا يَنْجُو مِنِّي مَنْ بَعْدَكَ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ الْيَوْمَ فَخَشِيتُ أَنْ تَلْحَقَنِي"

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله بن يوسف الأصبهاني عن أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الديبلي بمكه عن محمد بن علي بن زيد الصائغ عن الحسن بن علي عن عبد الصمد بن عبد الوارث التميمي عن عبد الواحد بن زيد البصري عن أسلم الكوفي عن مرة الطيب عن زيد بن أرقم الأنصاري

فرأيته يدفع عنه شيئا لم أبصر أحدا معه قلت: يا رسول الله ما هذا الذي تدفع عن نفسك ولا أرى معك أحدا قال: هذه الدنيا تمثلت لي وحنت ظهرها علي فقلت: لها إليك عني فقالت: أما والله لئن نجوت مني لا ينجو مني من بعدك فذكرت ذلك اليوم فخشيت أن تلحقني.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.