شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠١٦٣ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا أحمد بن عبد الجبار نا يونس بن بكير عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عطاء عن جابر عن عبد الرحمن بن عوف قال:
أخذ رسول الله ﷺ بيدي فانطلق بي إلى النخل فوجد فيه إبراهيم بن رسول الله ﷺ فأخذه رسول الله ﷺ فوضعه في حجره فذرفت عيناه ثم قال: يا بني ما أملك لك من الله شيئا. فقلت له: يا رسول الله تبكي أو لم تنه عن البكاء. قال:
إنما نهيت عن النوح عن صوتين أحمقين فاجرين صوت عند نعمة لعب ولهو ومزامير شيطان وصوت عند مصيبة خمش وجوه وشق جيوب ورنة شيطان.
وهذا رحمة ومن لا يرحم لا يرحم. يا أبراهيم لولا أنه أمر حق ووعد صدق وإنها سبيل مأتية لا بد منها حتى يلحق آخرنا أو لنا لحزنا عليك حزنا هو أشد من هذا، وإنا بك لمحزونون تبكي العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب ﷿.