السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٤٨٨ - أَخبَرنا أَبو سَعْدٍ المَالِينِيُّ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ بن عَدِيٍّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدَةَ، حَدَّثنا عَمْرُو بن مَالِكٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن عُثمَانَ، حَدَّثنا بَحْرُ بن مُرَّارِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي بَكْرَةَ، عَن جَدِّهِ عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي بَكْرَةَ، عَن أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ خَرَجَ فِي بَعْضِ عُمَرِهِ وَخَرَجْتُ مَعَهُ، فَمَا قَطَعَ التَّلْبِيَةَ حَتَّى اسْتَلَمَ الحَجَرَ.
هَذَا إِسْنَادٌ غَيْرُ قَوِيٍّ، والله أَعلَم.
باب المُفْرِدِ وَالقَارِنِ يَكْفِيهِمَا طَوَافٌ وَاحِدٌ وَسَعْيٌ وَاحِدٌ بَعْدَ عَرَفَةَ فَإِنْ كَانَا قَدْ سَعَيَا بَعْدَ طَوَافِ القُدُومِ اقْتَصَرَا عَلَى الطَّوَافِ بِالبَيْتِ بَعْدَ عَرَفَةَ وَتَحَلَّلاَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٤٨٨ - أَخبَرنا أَبو سَعْدٍ المَالِينِيُّ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ بن عَدِيٍّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدَةَ، حَدَّثنا عَمْرُو بن مَالِكٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن عُثمَانَ، حَدَّثنا بَحْرُ بن مُرَّارِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي بَكْرَةَ، عَن جَدِّهِ عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي بَكْرَةَ، عَن أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ خَرَجَ فِي بَعْضِ عُمَرِهِ وَخَرَجْتُ مَعَهُ، فَمَا قَطَعَ التَّلْبِيَةَ حَتَّى اسْتَلَمَ الحَجَرَ.
هَذَا إِسْنَادٌ غَيْرُ قَوِيٍّ، والله أَعلَم.٥/١٠٥
- باب المُفْرِدِ وَالقَارِنِ يَكْفِيهِمَا طَوَافٌ وَاحِدٌ وَسَعْيٌ وَاحِدٌ بَعْدَ عَرَفَةَ فَإِنْ كَانَا قَدْ سَعَيَا بَعْدَ طَوَافِ القُدُومِ اقْتَصَرَا عَلَى الطَّوَافِ بِالبَيْتِ بَعْدَ عَرَفَةَ وَتَحَلَّلاَ.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
- صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ في بَعضِ عُمَرِه وخَرَجتُ مَعَه، فما قَطَعَ التَّلبيَةَ حَتَّى استَلَمَ الحَجَرَ (١) . هذا إسنادٌ غَيرُ قَوِيٍّ، واللَّهُ أعلَمُ.
بابٌ: المُفردُ والقارِنُ يَكفيهِما طَوافٌ واحِدٌ وسَعيٌ واحِدٌ بعدَ عَرَفَةَ، فإِن كانا قَد سَعَيا بعدَ طَوافِ القُدومِ اقتَصَرا على الطَّوافِ بالبَيتِ بعدَ عَرَفَةَ وتَحَلَّلا
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
خَرَجَ في بَعضِ عُمَرِه وخَرَجتُ مَعَه، فما قَطَعَ التَّلبيَةَ حَتَّى استَلَمَ الحَجَرَ (¬١). هذا إسنادٌ غَيرُ قَوِيٍّ، واللَّهُ أعلَمُ.
بابٌ: المُفردُ والقارِنُ يَكفيهِما طَوافٌ واحِدٌ وسَعيٌ واحِدٌ بعدَ عَرَفَةَ، فإِن كانا قَد سَعَيا بعدَ طَوافِ القُدومِ اقتَصَرا على الطَّوافِ بالبَيتِ بعدَ عَرَفَةَ وتَحَلَّلا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.