شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمَّد بن موسى بن الفضل بن شاذان أبو سعيد بن أبي عمرو الصيرفي النيسابوري، راوية أبي العباس الأصم عن أبو عبد الله الصفار عن Ibn Abi Dunya عن محمد بن حميد الرازي عن محمد بن سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق عن أبي منظور الشامي عن عمه عن عامر , أخي الخضر

٩٤٤٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو , أَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ , نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي - [٣١٣] - الدُّنْيَا , نَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ , نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الْفَضْلِ , حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ , عَنْ أَبِي مَنْظُورٍ الشَّامِيِّ , عَنْ عَمِّهِ , عَنْ عَامِرٍ , أَخِي الْخَضِرِ قَالَ: إِنِّي لَبِأَرْضٍ مُحَارِبٌ إِذَا رَايَاتٌ وَأَلْوِيَةٌ فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ فَقِيلَ: رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجِئْتُ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ , قَدْ بُسِطَ لَهُ كِسَاءٌ , وَهُوَ جَالِسٌ إِلَيْهِ وَحَوْلَهُ أَصْحَابُهُ. قَالَ: فَذَكَرُوا الْأَسْقَامَ , فَقَالَ: "إِنَّ §الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَصَابَهُ سَقَمٌ , ثُمَّ عَافَاهُ اللهُ , كَانَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ وَهُوَ عِظَةٌ لَهُ فِيمَا يَسْتَقْبِلُ مِنْ عُمْرِهِ , وَإِنَّ الْمُنَافِقَ إِذَا مَرِضَ وَعُوفِيَ كَانَ كَالْبَعِيرِ عَقَلَهُ أَهْلُهُ , ثُمَّ أَطْلَقُوهُ , لَا يَدْرِي فِيمَا عَقَلُوهُ , وَلَا فِيمَا أَطْلَقُوهُ" فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ , مَا الْأَسْقَامُ؟ قَالَ: "أَوَ مَا سَقِمْتَ قَطُّ؟" قَالَ: لَا. قَالَ: "قُمْ عَنَّا فَلَسْتَ مِنَّا"

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمَّد بن موسى بن الفضل بن شاذان أبو سعيد بن أبي عمرو الصيرفي النيسابوري، راوية أبي العباس الأصم عن أبو عبد الله الصفار عن Ibn Abi Dunya عن محمد بن حميد الرازي عن محمد بن سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق عن أبو منظور الشامي عن عمه عن عامر أخي الخضر

فجئت فجلست إليه وهو في ظل شجرة قد بسط له كساء وهو جالس إليه وحوله أصحابه. قال: فذكروا الأسقام. فقال: إن العبد المؤمن إذا أصابه سقم ثم عافاه الله كان كفارة لما مضى من ذنوبه وهو عظة له فيما يستقبل من عمره وإن المنافق إذا مرض وعوفي كان كالبعير عقله أهله ثم أطلقوه لا يدري فيما عقلوه ولا فيما أطلقوه. فقال رجل: يا رسول الله ما الأسقام؟ قال: أو ما سقمت قط؟ قال: لا. قال: قم عنا فلست منا.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.