شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الرحمن السلمي عن أبو الحسن الكازري عن علي بن عبد العزيز عن أبو عبيد، في حديث علي عن آخر الزمان والفتن
٩٢٢٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْكَازِرِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ، فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَذَكَرَ آخِرَ الزَّمَانِ وَالْفِتَنَ، قَالَ: § "خَيْرُ أَهْلٍ ذَلِكَ الزَّمَانِ كَانَ نَوْمَةً أُولَئِكَ مَصَابِيحُ الْهُدَى لَيْسَ بِالْمَسَايِيحِ، وَلَا الْمَذَايِيعِ الْبُذُرِ" "- [١٦٨] - يُرْوَى ذَلِكَ عَنْ عَوْفِ بْنِ أَبِي جَمِيلَةَ، قَوْلُهُ: نَوْمَةً يَعْنِي: الْخَامِلَ الذِّكْرَ، الْغَامِضَ فِي النَّاسِ، الَّذِي لَا يَعْرِفُ الشَّرَّ وَلَا أَهْلَهُ، وَأَمَّا الْمَذَايِيعُ: فَإِنَّ وَاحِدَهُمْ مِذْيَاعٌ، وَهُوَ الَّذِي إِذَا سَمِعَ عَنْ وَاحِدٍ بِفَاحِشَةٍ، أَوْ رَآهَا مِنْهُ أَفْشَاهَا عَلَيْهِ وَأَذَاعَهَا، وَالْمَسَايِيحُ: الَّذِينَ يَسِيحُونَ فِي الْأَرْضِ بِالشَّرِّ، وَالنَّمِيمَةِ، وَالْإِفْسَادِ بَيْنَ النَّاسِ، وَالْبُذُرُ أَيْضًا نَحْوُ ذَلِكَ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ الْبَذْرِ، يُقَالَ: بَذَرْتُ الْحَبَّ وَغَيْرَهُ إِذَا فَرَغْتُ فِي الْأَرْضِ، فَكَذَلِكَ هَذَا يَبْذُرُ الْكَلَامَ بِالنَّمِيمَةِ وَالْفَسَادِ، وَالْوَاحِدُ مِنْهُمْ بَذُورٌ"
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الرحمن السلمي عن أبو الحسن الكارزي عن علي بن عبد العزيز عن أبو عبيد: في حديث علي ﵁ عن آخر الزمان والفتن عن خير أهل ذلك الزمان كل نومة لا يعرف الشر ولا أهله.
وأما "المذاييع" فإن واحدهم مذياع، وهو الذي إذا سمع عن أحد فاحشة أو رآها منه أفشى عليه وأذاعها.
والمساييح: الذين يسيحون في الأرض بالشر والنميمة والإفساد بين الناس.
و"البذر" أيضًا نحو ذلك وهو مأخوذ من البذر يقال: بذرت الحب وغيره إذا فرقته في الأرض، فكذلك هذا يبذر الكلام بالنميمة، والفساد، والواحد منه بذور.
شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو عبد الرحمن السلمي عن أبو الحسن الكازري عن علي بن عبد العزيز عن أبو عبيد في حديث علي ﵁ عن آخر الزمان والفتن الإسناد 2:خير أهل ذلك الزمان (كان) (¬١) نومه أولئك مصابيح الهدى ليس بالمسابيح ولا المذاييع البذر يروى ذلك عن عوف بن أبي جميلة
لا يعرف الشر ولا أهله وأما المذاييع فإن واحدهم مذياع وهو الذي إذا سمع عن واحد بفاحشة أو رآها منه أفشاها عليه وأذاعها، والمسابيح الذين يسيحون في الأرض بالشر والنميمة والإفساد بين الناس والبذر أيضا نحو ذلك وهو مأخوذ من البذر يقال: بذرت الحب وغيره إذا فرغت في الأرض فكذلك هذا يبذر الكلام بالنميمة والفساد والواحد منهم بذور.