شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر عن محمد بن الحسين عن محمد بن عبد العزيز - - سلمان عن بشر بن منصور

٨٨٥٩ - قَالَ ونا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ - [٤٧٤] - سَلْمَانُ نا بِشْرُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ: "لَمَّا كَانَ زَمَنُ الطَّاعُونِ كَانَ رَجُلٌ يَخْتَلِفُ إِلَى الْجَبَّانِ فَيَشْهَدُ الصَّلَاةَ عَلَى الجَنَائِزِ فَإِذَا أَمْسَى وَقَفَ عَلَى بَابِ الْمَقَابِرِ فَقَالَ §آنَسَ اللهُ وَحْشَتَكُمْ وَرَحِمَ اللهُ غُرْبَتَكُمْ وَتَجَاوَزَ اللهُ عَنْ سَيِّئَاتُكُمْ وَقَبِلَ اللهُ حَسَنَاتِكُمْ لَا يَزِيدُ عَلَى هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ قَالَ ذَلِكَ الرَّجُلُ فَأَمْسَيْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَانْصَرَفْتُ إِلَى أَهْلِي وَلَمْ آتِ الْمَقَابِرَ، قَالَ: فَبَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ إِذَا أَنَا بِخَلْقٍ كَثِيرٍ قَدْ جَاءُونِي، قُلْتُ: مَا أَنْتُمْ وَمَا حَاجَتُكُمْ. قَالُوا: نَحْنُ أَهْلُ الْمَقَابِرِ قُلْتُ مَا جَاءَ بِكُمْ قَالُوا إِنَّكَ قَدْ كُنْتَ عَوَّدْتَنَا مِنْكَ هَدِيَّةً عِنْدَ انْصِرَافِكَ إِلَى أَهْلِكَ. قُلْتُ: وَمَا هِيَ؟ قَالَ: الدَّعَوَاتُ الَّتِي كُنْتَ تَدْعُو بِهَا. قَالَ قُلْتُ: فَإِنِّي أَعُودُ لِذَلِكَ قَالَ فَمَا تَرَكْتُهَا بَعْدُ"

شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر، حدثثي محمد بن الحسين عن محمد بن عبد العزيز بن سلمان عن بشر بن منصور

ذلك الرجل: فأمسيت ذات ليلة: فانصرفت إلى أهلي: ولم آت المقابر، قال: بينا أنا نائم إذا أنا بخلق كثير قد جاءوني، قلت: ما أنتم وما حاجتكم؟ قالوا: نحن أهل المقابر، قلت: ما جاء بكم؟ قالوا: إنك قد كنت عودتنا منك هدية عند انصرافك إلى أهلك، قلت: وما هي؟ قالوا: الدعوات التي كنت تدعو بها، قال. قلت: فإني أعود لذلك، قال: فما تركتها بعد.

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر عن محمد بن الحسين عن محمد بن عبد العزيز سلمان عن بشر بن منصور

ذلك الرجل: فامسيت ذات ليلة فانصرفت إلى أهلي ولم أت المقابر قال: فبينما أنا نائم إذا أنا بخلق كثير قد جاءوني قلت ما أنتم وما حاجتكم؟ قالوا نحن أهل المقابر. قلت: ما جاء بكم؟ قالوا إنك قد كنت عودتنا منك هدية عند انصرافك إلى أهلك. قلت وما هي؟ قال: الدعوات التي كنت تدعو بها. قال: قلت فإني أعود لذلك قال: فما تركتها بعد.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.