مطرف: ما تحاب اثنان في الله إلا كان أشدهما حبًّا لصاحبه أفضلهما، قال: فذكرت ذلك للحسن، فقال صدق مطرف قال: وقال غيلان: قال مطرف: أنا لمذعور أشد حبُّا، وهو أفضل مني فكيف هذا؟ قال: فلما أمر بالرهط أن يخرجوا إلى الشام، أمر بمذعور فيهم، قال فلقيني فأخذ بلجام دابتي فجعلت كلما أردت أن أنصرف حبسني، قلت: إن المكان بعيد، فجعل يحبسني فقلت: أنشدك الله
إلا تركتني فلم تحبسني فلما ناشدته، قال كلمة يخفيها مني جهده، اللهم فيك، قال فلما أصبحت قيل لي: هل شعرت أنه خرج بأخيك؟ قال: فعرفت أنه أشد حبًّا لي منه.
مطرف ما تحاب اثنان في الله كان أشدهما حبا لصاحبه أفضلهما. قال: فذكرت ذلك للحسن فقال: صدق مطرف. قال:
وقال غيلان قال مطرف: أنا لمذعور أشد حبا وهو أفضل مني فكيف هذا؟ قال:
فلما أمر بالرهط أن يخرجوا إلى الشام امر بمذعور فيهم. قال: فلقيني فأخذ بلجام دابتي فجعلت كلما أردت أن انصرف حبسني. قلت: إن المكان بعيد
فجعل يحبسني. فقلت أنشدك الله إلا تركتني فيم تحبسني فلما ناشدته. قال:
كلمة يخفيها مني جهده اللهم فيك. قال: فلما أصبحت قيل لي هل شعرت أنه خرج بأخيك. قال: فعرفت أنه أشد حبا لي منه.