شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو سعد الماليني عن أبو أحمد بن عدي عن عبد الله بن محمد الطرائفي عن داود بن عمرو عن محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد عن عائشة بنت أبي بكر الصديق

٨٥٦٢ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، قَالَ: أنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: نا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ - [٢٩٧] - بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: نا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: "لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرٌ وَأَصْحَابُهُ اسْتَقْبَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، §فَقَبَّلَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ" . قَالَ أَبُو أَحْمَدَ: وَرَوَاهُ أَبُو قَتَادَةَ الْحَرَّانِيُّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَقَالَ: عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ. قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: "وَمِنْ وُجُوهِ الْمُقَارَبَةِ وَالْمُوَاصَلَةِ إِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي ذَلِكَ أَحَادِيثَ فِيمَا مَضَى مِنَ الْكِتَابِ، - [٢٩٨] - قُلْتُ: وَيُحْتَمَلُ أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ إِطْعَامُ الْمَحَاوِيجِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ الضِّيَافَةَ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَهُمَا جَمِيعًا، وَلِلضِّيَافَةِ فِي التَّحَابِّ، وَالتَّآلُفِ أَثَرٌ عَظِيمٌ، وَوَرَدَ فِي إِكْرَامِ الضَّيْفِ أَخْبَارٌ صَحِيحَةٌ، وَأَوْرَدَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ لَهُ بَابًا"

شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو سعد الماليني عن أبو أحمد بن عدي عن عبد الله بن محمد ابن عبد العزيز عن داود بن عمرو عن محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد عن عائشة عن لما قدم جعفر وأصحابه استقبله النبي ﷺ فقبل بين عينيه
الإسناد 2:أبو أحمد عن أبو قتادة الحزاني عن سفيان الثوري عن عمرة بنت عبد الرحمن الأنصارية عن عائشة بنت أبي بكر الصديق

الحليمي (¬١) ﵀: ومن وجوه المقاربة والمواصلة إطعام الطعام وقد ذكرنا في ذلك أحاديث فيما مضى من الكتاب. قلت: ويحتمل أنّ المراد به إطعام المحاويج، ويحتمل أن يكون المراد به الضيافة ويحتمل أن يكون أرادهما جميعًا، وللضيافة في التحاب والتأليف أثر عظيم، وورد في إكرام الضيف أخبار صحيحة، وأفرد الحليمي ﵀ له بابًا.

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

الحليمي ﵀: ومن وجوه المقاربة والموصلة إطعام الطعام وقد ذكرنا في ذلك أحاديث فيما مضى من الكتاب. قلت: ويحتمل أن المراد به إطعام المحاويج ويحتمل أن يكون المراد به الضيافة ويحتمل أن يكون أرادهما جميعا وللضيافة في التحاب والتآلف أثر عظيم وورد في إكرام الضيف أخبار صحيحة وأورد الحليمي ﵀ له بابا.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.