شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو زكريا المزكي عن حضرت مجلس أبي الحسن بن سمعون

٨١٤٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: حَضَرْتُ مَجْلِسَ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ سَمْعُونَ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ §التَّصَوُّفِ مَا هُوَ؟ قَالَ: " إِنْ لَهُ اسْمًا وَحَقِيقَةً، فَعَنْ أَيِّهِمَا تَسْأَلُ؟" فَقَالَ: عَنْهُمَا جَمِيعًا، فَقَالَ: "أَمَّا اسْمُهُ فَنِسْيَانُ الدُّنْيَا وَنِسْيَانُ أَهْلِهَا، وَأَمَّا حَقِيقَتُهُ فَالْمُدَارَاةُ مَعَ الْخُلُقِ وَاحْتِمَالُ الْأَذَى مِنْهُمْ مِنْ جِهَةِ الْحَقِّ"

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:حضرت مجلس أبي الحسن بن سمعون فسأله رجل عن التصوف ما هو عن إن له اسما وحقيقة عن أيهما تسأل عن عنهما جميعا

أما اسمه فنسيان الدنيا ونسيان أهلها. وأما حقيقته فالمداراة مع الخلق واحتمال الأذى منهم من جهة الحق.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.