شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي عن أبو القاسم حبيب بن الحسن بن داود القزاز عن عمر بن حفص السدوسي عن 'Asim bin 'Ali bin 'Asim عن يزيد بن إبراهيم التستري

٨٠٩٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْحُرْفِيُّ، نا أَبُو الْقَاسِمِ حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ دَاوُدَ الْقَزَّازُ، نا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ، نا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، نا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: {§وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا} [الفرقان: ٦٣] ، قَالَ: "حُلَمَاءُ لَا يَجْهَلُونَ عَلَى أَحَدٍ، وَإِنْ جُهِلَ عَلَيْهِمْ حَلِمُوا"

شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله الحرفي عن أبو القاسم حبيب بن الحسن بن داود القزاز عن عمر بن حفص السدوسي عن عاصم بن علي الواسطي عن يزيد بن إبراهيم التستري

سمعتُ الحسن يقول: في هذه الآية: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾ (¬١). قال: حلماء لا يجهلون على أحد، وإن جهل عليهم حلموا.

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي عن أبو القاسم حبيب بن الحسن بن داود القزاز عن عمر بن حفص السدوسي عن عاصم بن علي الواسطي عن يزيد بن إبراهيم التستري عن الحسن

٨٤٥٢ - أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي نا أبو القاسم حبيب بن الحسن بن داود القزاز نا عمر بن حفص السدوسي نا عاصم بن علي نا يزيد بن ابراهيم التستري قال: سمعت الحسن يقول في هذه الآية: ﴿وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً﴾. قال حلماء لا يجهلون على أحد وإن جهل عليهم حلموا.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.