السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٣٠٩- أَخبَرناهُ أَبو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بن أَحمَدَ بن إِبرَاهِيمَ بن فِرَاسٍ، بِمَكَّةَ، أَخبَرنا أَبو حَفْصٍ عُمَرُ بن مُحَمَّدٍ الجُمَحِيُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن عَبدِ العَزِيزِ، حَدَّثنا دَاوُدُ بن عَمْرٍو الضَّبِّيُّ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ أَبو إِسماعِيلَ المُؤَدِّبُ، عَن عَبدِ اللهِ بن مُسْلِمِ بن هُرْمُزَ، عَن مُجَاهِدٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
إِذَا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ اليَمَانِيَّ قَبَّلَهُ وَوَضَعَ خَدَّهُ الأَيْمَنَ عَلَيْهِ.
تَفَرَّدَ بِهِ عَبدُ اللهِ بن مُسْلِمِ بن هُرْمُزَ وَهُوَ ضَعِيفٌ.
وَالأَخْبَارُ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ فِي تَقْبِيلِ الحَجَرِ الأَسْوَدِ، وَالسُّجُودِ عَلَيْهِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالرُّكْنِ اليَمَانِيِّ الحَجَرَ الأَسْوَدَ، فَإِنَّهُ أَيْضًا يُسَمَّى بِذَلِكَ فَيَكُونُ مُوَافِقًا لِغَيْرِهِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٣٠٩- أَخبَرناهُ أَبو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بن أَحمَدَ بن إِبرَاهِيمَ بن فِرَاسٍ، بِمَكَّةَ، أَخبَرنا أَبو حَفْصٍ عُمَرُ بن مُحَمَّدٍ الجُمَحِيُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن عَبدِ العَزِيزِ، حَدَّثنا دَاوُدُ بن عَمْرٍو الضَّبِّيُّ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ أَبو إِسماعِيلَ المُؤَدِّبُ، عَن عَبدِ اللهِ بن مُسْلِمِ بن هُرْمُزَ، عَن مُجَاهِدٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
إِذَا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ اليَمَانِيَّ قَبَّلَهُ وَوَضَعَ خَدَّهُ الأَيْمَنَ عَلَيْهِ.
تَفَرَّدَ بِهِ عَبدُ اللهِ بن مُسْلِمِ بن هُرْمُزَ وَهُوَ ضَعِيفٌ.
وَالأَخْبَارُ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ فِي تَقْبِيلِ الحَجَرِ الأَسْوَدِ، وَالسُّجُودِ عَلَيْهِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالرُّكْنِ اليَمَانِيِّ الحَجَرَ الأَسْوَدَ، فَإِنَّهُ أَيْضًا يُسَمَّى بِذَلِكَ فَيَكُونُ مُوَافِقًا لِغَيْرِهِ.٥/٧٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
- صلى الله عليه وسلم - إذا استَلَمَ الرُّكنَ اليَمانِىَ قَبَّلَه ووَضَعَ خَدَّه الأيمَنَ عَلَيهِ (٤) . تَفَرَّدَ به عبدُ اللَّهِ بنُ مُسلِمِ ابنِ هُرمُزَ وهو ضَعيفٌ (٥) .
والأخبارُ عن ابنِ عباسٍ في تَقبيلِ الحَجَرِ الأسوَدِ والسُّجودِ عَلَيه، إلَّا أن يَكونَ أرادَ بالرُّكنِ اليَمانِىَ الحَجَرَ الأسوَدَ، فإِنَّه أيضًا يُسَمَّى بذَلِكَ، فيَكونُ موافِقًا لِغَيرِهِ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٢٣٦ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِرَاسٍ , بِمَكَّةَ , أنبأ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُمَحِيُّ , ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ , ثنا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ , ثنا إِبْرَاهِيمُ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ هُرْمُزَ , عَنْ مُجَاهِدٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
§إِذَا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ قَبَّلَهُ وَوَضَعَ خَدَّهُ الْأَيْمَنَ عَلَيْهِ" تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ هُرْمُزَ وَهُوَ ضَعِيفٌ , وَالْأَخْبَارُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي تَقْبِيلِ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ , وَالسُّجُودِ عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ , فَإِنَّهُ أَيْضًا يُسَمَّى بِذَلِكَ فَيَكُونُ مُوَافِقًا لِغَيْرِهِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إذا استَلَمَ الرُّكنَ اليَمانِىَ قَبَّلَه ووَضَعَ خَدَّه الأيمَنَ عَلَيهِ (¬٤). تَفَرَّدَ به عبدُ اللَّهِ بنُ مُسلِمِ ابنِ هُرمُزَ وهو ضَعيفٌ (¬٥).
والأخبارُ عن ابنِ عباسٍ في تَقبيلِ الحَجَرِ الأسوَدِ والسُّجودِ عَلَيه، إلَّا أن يَكونَ أرادَ بالرُّكنِ اليَمانِىَ الحَجَرَ الأسوَدَ، فإِنَّه أيضًا يُسَمَّى بذَلِكَ، فيَكونُ موافِقًا لِغَيرِهِ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٢٣٦ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِرَاسٍ، بِمَكَّةَ، أنبأ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُمَحِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ هُرْمُزَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ
إِذَا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ قَبَّلَهُ وَوَضَعَ خَدَّهُ الْأَيْمَنَ عَلَيْهِ " تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ هُرْمُزَ وَهُوَ ضَعِيفٌ، وَالْأَخْبَارُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي تَقْبِيلِ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ، وَالسُّجُودِ عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ، فَإِنَّهُ أَيْضًا يُسَمَّى بِذَلِكَ فَيَكُونُ مُوَافِقًا لِغَيْرِهِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.