شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

الحليمي (¬٢): ويشبه أن يكون حقيقة الحياء خوف الذم والتوقي من الاستكبار وقالة السوء؛ لأن من استحيا فإنما يترك لأجل استحيائه ما يوجب فعله له ذما، أو ما يرى أنه يجلب عليه، سواء كان الذم لقبح الفعل في نفسه أو لمخالفته عادة الناس في مثله، أو لأن المتوقع من فاعله كان خلافه، فأما خوف العقوبة بإسلام البدن دون ثلب العرض فلا يسمى حياء، وإنما يسمى خضوعًا واستسلامًا ونحو ذلك. قال: والحياء اسم جامع يدخل فيه الاستحياء من الله ﷿؛ لأن ذمه فوق كل ذم، ومدحه فوق كل مدح، والمذموم بالحقيقة من ذمه ربه، والمحمود من حمده ربه وذكر ما.

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

الحليمي: ويشبه أن تكون حقيقة الحياء خوف الذم والتوقي من (الاستكثار) (¬٢) وقالة السوء لأن من استحى فإنما يترك لأجل استحيائه ما يوجب فعله له ذما إذ ما يرى أنه يجلب إليه سوءا. كان الذم يقبح الفعل في نفسه ولمخالفته عادة الناس في مثله أو لأن المتوقع من فاعله كان خلافه فإما خوف العقوبة بإسلام البدن دون ثلب العرض فلا يسمى حياء وإنما يسمى خضوعا واستسلاما ونحو ذلك قال: والحياء اسم جامع يدخل فيه الاستحياء من الله ﷿ لأن ذمه فوق كل ذم ومدحه فوق كل مدح والمذموم بالحقيقة من ذمه ربه والمحمود من حمده ربه وذكر ما

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.