شعب الإيمان - ت زغلول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

هشام بن عبد الملك لأبي حازم: يا أبا حازم ما النجاة من هذا الأمر؟ قال: يسير. قال: ما ذاك. قال: لا تأخذن شيئا إلا من حله ولا تضعن شيئا إلا في حقه قال: ومن يطيق ذلك يا أبا حازم. قال: من طلب الجنة وهرب من النار. ٧٤٠٧ - وبهذا الإسناد قال: قال سفيان: قال بعض الأمراء لأبي حازم: ارفع إليّ حاجتك قال: هيهات هيهات رفعتها إلى من لا تختزل الحوائج دونه فما أعطاني منها قنعت وما زوى عني منها رضيت. قال: فقال ابن شهاب وما علمت أن هذا عنده. قال أبو حازم فقلت: لو كنت غنيا لعرفتني ثم (قلت) (¬١) لا تنجو مني. فقلت: كان العلماء فيما مضى يطلبهم السلطان وهم يفرون أما العلماء اليوم طلبوا العلم حتى إذا جمعوه بحذافيره أتوا به أبواب السلاطين والسلاطين يفرون منهم وهم يطلبونهم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.