شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسين عن الحسين عن عبد الله بن محمد عن محمد بن - - عبد العزيز المروزي عن علي بن شقيق عن al-Husain bin Waqid ak-Mervzi عن أبي غالب عن كنت أختلف إلى الشام في تجارة ٦٧١٣ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ، أَنَا الْحُسَيْنُ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ - [٣٢٥] - عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَرْوَزِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ شَقِيقٍ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، قَالَ: كُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَى الشَّامِ فِي تِجَارَةٍ، وَعُظْمُ مَا كُنْتُ أَخْتَلِفُ مِنْ أَجْلِ أَبِي أُمَامَةَ، فَإِذَا فِيهَا رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ، وَكُنْتُ أَنْزِلُ عَلَيْهِ وَمَعَنَا ابْنُ أَخٍ لَهُ مُخَالِفٌ لَأَمْرِهِ، يَنْهَاهُ وَيَضْرِبُهُ فَلَا يُطِيعُهُ، فَمَرِضَ الْفَتَى فَبَعَثَ إِلَى عَمِّهِ فَأَبَى لِوِصَايَتِهِ، فَأَتَيْتُهُ أَنَا بِهِ حَتَّى أَدْخَلْتُهُ عَلَيْهِ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ يَشْتُمُهُ، وَيَقُولُ: أَيْ عَدُوَّ اللهِ الْخَبِيثَ، أَلَمْ تَفْعَلْ كَذَا؟، قَالَ: أَفْرَغْتَ أَيْ عَمِّ؟، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ اللهَ دَفَعَنِي إِلَى وَالِدَتِي مَا كَانَتْ صَانِعَةً بِي؟، قَالَ: إِذًا وَاللهِ كَانَتْ تُدْخِلُكَ الْجَنَّةَ، قَالَ: "فَوَاللهِ §لَلَّهُ أَرْحَمُ بِي مِنْ وَالِدَتِي" ، فَقُبِضَ الْفَتَى، فَخَرَجَ عَلَيْهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ، فَدَخَلْتُ الْقُبَّةَ مَعَ عَمِّهِ فَخَطُّوا لَهُ خَطًّا وَلَمْ يُلْحِدُوهُ، قَالَ: فَقُلْنَا بِاللَّبِنِ فَسَوَّيْنَاهُ، قَالَ: فَسَقَطَتْ مِنْهُ لَبِنَةٌ فَوَثَبَ عَمُّهُ فَتَأَخَّرَ، قُلْتُ: مَا شَأْنُكَ؟، قَالَ: مَلَأَ اللهُ قَبْرَهُ نُورًا، وَفُسِحَ لَهُ مُدَّ الْبَصَرِ
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسين عن الحسين عن عبد الله بن محمد عن محمد بن عبد العزيز المروزي عن علي بن شقيق عن الحسن بن واقد عن أبي غالب كنت اختلف إلى الشام في تجارة وعظم ما كنت اختلف من أجل أبي أمامة، فإذا فيها رجل من قيس من خيار الناس، وكنت أنزل عليه، ومعنا ابن أخ له نحالف لأمره ينهاه ويضربه فلا يطيعه، فمرض الفتى فبعث إلى عمه فأبى أن يأتيه، فأتيته أنا به حتى أدخلته عليه فأقبل عليه يشتمه، ويقول: أي عدو الله الخبيث ألم تفعل كذا؟ قال. أفرغت أي عم؟ قال: نعم، قال: أرأيت لو أن الله دفعني إلى والدتي ما كانت صانعة بي؟ قال: إذًا والله كانت تدخلك الجنة قال: فوالله لله أرحم بي من والدتي، فقبض الفتى فخرج عليه عبد الملك بن مروان فدخلت القبر مع عمه فخطوا له خطأ ولم يلحدوه، قال: فقلنا باللبن فسويناه، قال: فسقطت منه لبنة فوثب عمه فتأخر قلتُ: ما شأنك؟ قال: ملأ الله قبره نورًا وفسح له مد البصر.
شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
كنت أختلف إلى الشام في تجارة وعظم ما كنت أختلف من أجل أبي أمامة فإذا فيها رجل من قيس من خيار الناس وكنت أنزل عليه ومعنا ابن أخ له مخالف لأمره ينهاه ويضربه فلا يطيعه فمرض الفتى فبعث إلى عمه فأبى لوصايته فأتيته أنا به حتى أدخلته عليه فأقبل عليه يشتمه ويقول: أي عدو الله الخبيث ألم تفعل كذا.
قال: أفرغت أي عم قال: نعم. قال: أرأيت لو أن الله دفعني إلى والدتي ما كانت صانعة بي؟ قال: إذا والله كانت تدخلك الجنة. قال: فو الله لله أرحم بي من والدتي فقبض الفتى فخرج عليه عبد الملك بن مروان فدخلت القبة مع عمه فخطوا له خطا ولم يلحدوه قال: فقلنا باللبن فسويناه. قال: فسقطت منه لبنة فوثب عمه فتأخر. قلت: ما شأنك؟ قال: ملأ الله قبره نورا وفسح له مد البصر.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.