شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٤٨٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، أَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، نا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: سُئِلَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ عَنِ الزُّهْدِ، فَقَالَ: "§مِنْ أَدْنَى الزُّهْدِ أَنْ يَقْعُدَ أَحَدُكُمْ فِي مَنْزِلِهِ، فَإِنْ كَانَ قُعُودُهُ لِلَّهِ رِضًا وَإِلَّا خَرَجَ وَيَخْرُجُ، فَإِنْ كَانَ إِخْرَاجُهُ لِلَّهِ رِضًا وَإِلَّا رَجَعَ، فَإِنْ كَانَ رُجُوعُهُ لِلَّهِ رِضًا وَإِلَّا حَبَسَهُ وَيَحْبِسُهُ، فَإِنْ كَانَ حَبْسُهُ لِلَّهِ رِضًا وَإِلَّا تَكَلَّمَ فَقِيلَ هَذَا صَعْبٌ، فَقَالَ: هَذَا هُوَ الطَّرِيقُ إِلَى اللهِ وَإِلَّا فَلَا تُعْلِنُوا"
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أن يقعد أحدكم في منزله، فإن كان قعوده لله رضا وإلا خرج، ويخرج فإن كان إخراجه لله رضا وإلا رجع، فإن كان رجوعه لله رضا وإلا حبسه، ويحبسه فإن كان حبسه لله رضا، وإلا رمى به وتكلم، فقيل: هذا صعب، قال: هذا هو الطريق إلى الله وإلا فلا تغلبوا (¬١).
شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بعض العلماء عن الزهد فقال:
من أدنى الزهد أن يقعد أحدكم في منزله فإن كان قعوده لله رضا وإلا خرج ويخرج فإن كان إخراجه لله رضا وإلا رجع فإن كان رجوعه لله رضا وإلا حبسه ويحبسه فإن كان حبسه لله رضا وإلا تكلم. فقيل هذا صعب فقال: هذا هو الطريق إلى الله وإلاّ فلا تعلنوا قال: وأنا ابن أبي الدنيا نا عبد الملك بن عقاب الليثي قال: رأيت عامر بن عبد قيس في المنام فقلت: أي الأعمال وجدت -
أفضل؟ قال: ما أريد به وجه الله ﷿.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.