شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أن أبا الدرداء مر على رجل قد أصاب ذنبا وكانوا يسبونه. فقال: أرأيتم لو وجدتموه في قليب ألم تكونوا [تستخرجنه] (¬١)؟ قالوا: بلى. قال: فلا تسبوا أخاكم واحمدوا الله الذي عافاكم. قالوا: أفلا نبغضه؟ قال: إنما ابغض عمله فإذا ترك فهو أخي.