شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
(¬١) خير ما أكون أبدا إذا لزق بطني بظهري ولربما شبعت شبعة فأخرج فإنما عسى يطحنان ولربما جعت الجوعة فترحمني المرأة فما التفت إليها.
(¬١) خير ما أكون أبدا إذا لزق بطني بظهري ولربما شبعت شبعة فأخرج فإنما عسى يطحنان ولربما جعت الجوعة فترحمني المرأة فما التفت إليها.