السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّةِ، وإِنَّما لامرِئٍ ما نَوَى، فمَن كانَت هِجرَتُه إلَى اللَّهِ [عزَّ وجلَّ، فهِجرَتُه إلَى اللَّهِ وإلى رسولِه] (١) ، ومَن كانَت هِجرَتُه لِدُنيا يُصيبُها أوِ امرأةٍ يَتَزَوَّجُها، فهِجرَتُه إلَى ما هاجَرَ إلَيه" (٢) . أخرَجَه مسلمٌ في "الصحيح" مِن حَديثِ يَزيدَ بنِ هارونَ وغَيرِه، وأخرَجَه البخاريُّ مِن أوجُهٍ عن يَحيَى بنِ سعيدٍ الأنصارِىِّ (٣) . بابُ مَن قال: لا يُسَمِّى في إهلالِه حَجًّا ولا عُمرَةً وأنَّ النّيَّةَ تَكفِى مِنهُما