شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الخامس والثلاثون من شعب الإيمان (الأمانات وما يجب من أدائها إلى أهلها
الله ﷿: ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها﴾. وقال: ﴿فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمانَتَهُ﴾. وقال: ﴿إِنّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها﴾. يعني والله أعلم فلم يكن فيها محمل للسالكين لخلوها عن الحياة والعقل وحملها الإنسان وكان فيه محمل لذلك لأنه ركب فيه الحياة والعقل ثم قال: ﴿إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولاً﴾. هذا ابتداء كلام يعني: أنه بعد الجهل قد يجهل موضع حظه ويظلم نفسه فيخالف الأمر ويرتكب النهي وهذا تعجيب من حاله. وقال الله ﷿: ﴿لا تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ﴾.