شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو نصر بن قتادة عن أبو العباس محمد بن إسحاق بن أيوب الضبعي عن الحسن بن علي بن زياد عن عبد العزيز بن عبد الله بن العامري - - الأويسي عن إبراهيم بن أبي عثمان عن أبي حرزة
٤٥١٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصرِ بْنُ قَتَادَةَ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ الضُّبَعِيُّ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْعَامِرِيِّ - [٤٩١] - الْأُوَيْسِيُّ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي حَرْزَةَ: "إنَّ §الْعَشْرَ الْآيَاتِ الَّتِي كَتَبَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِمُوسَى فِي الْأَلْوَاحِ أَنِ اعْبُدْنِي، وَلَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا، وَلَا تَحْلِفْ بِاسْمِي كَاذِبًا، فَإِنِّي لَا أُزَكِّي وَلَا أُطَهِّرُ مَنْ حَلَفَ بِاسْمِي كَاذِبًا، وَاشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ أَنْسَأْ لَكَ فِي أَجَلِكَ، وَأَقِيكَ الْمَتَالِفَ، وَلَا تَسْرِقْ، وَلَا تَزْنِ، فَأَحْجُبَ عَنْكَ نُورَ وَجْهِي، وَتُغْلَقُ عَنْ دُعَائِكَ أَبْوَابُ سَمَاوَاتِي، وَلَا تَغْدِرْ بِحَلِيلِ جَارِكَ، وَأَحَبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، وَلَا تَشْهَدْ بِمَا لَمْ يَعِهِ سَمْعُكَ، وَيَفْقَهْ قَلْبُكَ، فَإِنِّي وَاقِفٌ أَهْلَ الشَّهَادَاتِ عَلَى شَهَادَاتِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ سَائِلُهُمْ عَنْهَا وَلَا تَذْبَحْ لِغَيْرِي فَإِنَّهُ لَا يَصعَدُ أَلِيَّ مِنْ قُرْبَانِ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَّا مَا ذُكِرَ عَلَيْهِ اسْمِي، أَمَّا الْكَذِبُ الَّذِي يَضُرُّ بِهِ لِكَذِبِ غَيْرِهِ فَنَحْوَ أَنْ يَشْتُمَهُ بِالْبَاطِلِ، وَيُضِيفَ إِلَيْهِ مَا يُشِينُهُ بِهِ، وَمِنْهُ الْقَذْفُ بِالزِّنَا، وَقَدْ شَرَعَ اللهُ فِيهِ الْحَدَّ أَوْ يَشْهَدَ عَلَيْهِ زُورًا بِمَالٍ، أَوْ طَلَاقٍ، أَوْ عِتْقٍ، أَوْ قَتْلٍ، فَيَجْمَعُ ذَلِكَ ذَنُوبًا مِنْهَا الْكَذِبُ، وَمِنْهَا الْإِضْرَارُ بِالْمَشْهُودِ عليه، وَمِنْهَا أَنَّهُ نَصبَ نَفْسَهُ مَنْصبَ الْأُمَنَاءِ وَنَصبَهُ الْحَاكِمُ ذَلِكَ الْمَنْصبَ، ثُمَّ إِنَّهُ كَانَ وَمِنْهَا الْجُرْأَةُ عَلَى اللهِ تَعَالَى، فَإِنَّهُ إِنَّمَا يَشْهَدُ عَلَيْهِ الْحَاكِمُ الْمُنَفِّذُ عَنِ اللهِ تَعَالَى فِي مَجْلِسٍ يُمْضِي فِيهِ أَحْكَامَهُ وَلَمْ يُوضَعْ إِلَّا لِلْعَدْلِ بَيْنَ النَّاسِ"
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو نصر بن قتادة عن أبو العباس محمد بن إسحاق بن أيوب الصبغي عن الحسن بن علي بن زياد عن عبد العزيز بن عبد الله بن العامري الأويسي عن إبراهيم بن أبي سليمان عن Y'aqub bin Mjahd أن العشر الآيات التي كتب الله ﵎ لموسى في الألواح: "أن اعبدني ولا تشرك بي شيئًا، ولا تحلف باسمي كاذبًا، فإني لا أزكي ولا أطهر من حلف باسمي كاذبًا، واشكر لي ولوالديك، أنسأ لك في أجلك، وأقيك المتالف، ولا تسرق ولا تزن، فأحجب عنك نور وجهي، وتغلق عن دعائك أبواب سمواتي، ولا تغدر بحليل جارك، وأحب للناس ما تحب لنفسك، ولا تشهد بما لم يعه سمعك، ويفقه قلبك؟ فإني واقف أهل الشهادات على شهاداتهم يوم القيامة، ثم سائلهم عنها، ولا تذبح لغيري لأنه لا يصعد إلي من قربان أهل الأرض ألا ما ذكر عليه اسمي"
أما الكذب (¬١) الذي يضر به الكاذب غيره فنحو أن يشتمه بالباطل، ويضيف إليه مايشينه به.
ومنه القذف بالزنا وقد شرع الله فيه الحد أو يشهد عليه زورًا بمال أو طلاق أو عتق أو قتل فيجمع ذلك ذنوبا.
منها الكذب، ومنها الإضرار بالمشهود عليه.
ومنها أنه نصب نفسه منصب الأمناء، ونصبه الحاكم ذلك المنصب ثم إنه خان.
ومنها الجرأة على الله تعالى فإنه إنما يشهد عليه الحاكم المنفذ عن الله تعالى في مجلس يمضي فيه أحكامه، ولم يوضع إلا للعدل بين الناس.
شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو نصر بن قتادة عن أبو العباس محمد بن إسحاق بن أيوب الضبعي عن الحسن بن علي بن زياد عن عبد العزيز بن عبد الله بن العامري الأويسي
إبراهيم بن أبي عثمان عن أبي حرزة أن العشر الآيات التي كتب الله ﵎ لموسى في الألواح:
أن اعبدني ولا تشرك بي شيئا، ولا تحلف باسمي كاذبا فإني لا أزكي ولا أطهر من حلف باسمي كاذبا، واشكر لي ولوالديك أنسألك في أجلك، وأقيك المتالف، ولا تسرق ولا تزن فاحجب عنك نور وجهي وتغلق عن دعائك أبواب سمواتي، ولا تغدر بحليل جارك وأحب للناس ما تحب لنفسك ولا تشهد بما لم يعه سمعك ويفقه قلبك فإني واقف أهل الشهادات على شهاداتهم يوم القيامة ثم سائلهم عنها ولا تذبح لغيري فإنه لا يصعد إليّ من قربان أهل الأرض إلا ما ذكر عليه اسمي.
أما الكذب الذي يضربه الكذب غيره فنحو أن يشتمه بالباطل ويضيف إليه ما يشنيه به ومنه القذف بالزنا وقد شرع الله فيه الحد أو يشهد عليه زورا بمال أو طلاق أو عتق أو قتل فيجمع ذلك ذنوبا منها الكذب ومنها الإضرار بالمشهود عليه.
ومنها أنه نصب نفسه منصب الأمناء ونصبه الحاكم ذلك المنصب ثم أنه كان. ومنها الجرأة على الله تعالى فإنه إنما يشهد عليه الحاكم المنفذ عن الله (تعالى) (¬١) في مجلس يمضي فيه أحكامه ولم يوضع إلا للعدل بين الناس.