٤٤٦٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، قَالَ: أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، نا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ النَّسَوِيُّ، نا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نا صدَقَةُ، نا زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثَنِي مُغِيثُ بْنُ سُمَيٍّ الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: قُلْنَا: يَا نَبِيَّ اللهِ §مَنْ خَيْرُ النَّاسِ؟، قَالَ: "ذُو الْقَلْبِ الْمَحْمُومِ، وَاللِّسَانِ الصَّادِقِ" قَالَ: قُلْنَا قَدْ عَرَفْنَا اللِّسَانَ الصَّادِقَ فَمَا الْقَلْبُ الْمَحْمُومُ؟ قَالَ: "التَّقِيُّ النَّقِيُّ الَّذِي لَا إِثْمَ فِيهِ، وَلَا بَغْيَ، وَلَا حَسَدَ" ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ فَمَنْ عَلَى أَثَرِهِ؟ قَالَ: "الَّذِي يَشْنَأُ الدُّنْيَا وَيُحِبُّ الْآخِرَةَ" ، قُلْنَا: مَا نَعْرِفُ هَذَا فِينَا إِلَّا رَافِعَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَمَنْ عَلَى إِثْرِهِ؟ قَالَ: "مُؤْمِنٌ فِي خُلُقٍ حَسَنٍ" ، قُلْنَا: أَمَّا هَذِهِ فَفِينَا