شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
الله ﷿ لهم: ﴿أَفَلا تُبْصِرُونَ﴾. أي لا عقول لكم تدركون بها خطأ هذا القول وفساده فترجعوا عنه إلى ما يصح ويسلم على النظر وبالله التوفيق. وقد ذكر الله تعالى في كتابه ما جعل للناس من نعمة وإنه إن نزع عنهم تلك النعم أو نزع بعضها فمن إله غير الله يأتيهم بها وفي ذلك دلالة على نفي الشرك وبالله التوفيق.