شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سمعت أبا بكر الشمشاطي وسئل عن أصل الشكر فقال: أصل الشكر رؤية المنة بالقلب، والمعرفة بأنه من الله ﷿، وحقيقة الشكر في الأصل والفرع أن تتقي الله ﷿.
وذكر عن بعض السلف أنه قال: الشكر تقوى الله ﷿ ألا ترى أنه يقول: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ (¬١).
فالمتقي في هذه الآية هو الشاكر لنعمة الله فهذه الآية تدل على أن المتقي هو الشاكر، ومن لم يكن متقيا لم يكن شاكرًا.
شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
المهرجوري يقول: لا زوال لنعمة إذا شكرت ولا بقاء لنعمة إذا كفرت.
٤٥٦١ مكرر-أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني علي بن محمد المروزي قال: سمعت أبا بكر السمساطي وسئل عن أصل الشكر فقال: أصل الشكر رؤية المنة بالقلب والمعرفة بأنه من الله ﷿ وحقيقة الشكر في الأصل والفرع أن تتقي الله [خاصة] (¬١).
وذكر عن بعض السلف أنه قال: الشكر تقوى الله ﷿ ألا ترى أنه يقول:
﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾.
فالمتقي في هذه الآية هو الشاكر لنعمة الله وهذه الآية تدل على أن المتقي هو الشاكر ومن لم يكن متقيا لم يكن شاكرا.