شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الثلاثون من شعب الإيمان ﷿ (¬١
الله ﷿ (¬٣) فيها: ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً﴾. أي هلا عمل ما يسهل عليه اقتحامها ويحتمل أن يكون المراد بالعقبة جميع ما هو مستقبله من البعث والحساب والجزاء الذي لا يدري أيكون بالحسنى أو بالعسرى كما يقول القائل لغيره (بينك وبين) (¬٤) هذا الأمر عقاب إذا كان بعيد المدرك متعذر الظفر ثم بين أن المسهل لاقتحام العقبة ما هو؟ فذكر فك (رقبة) (¬٥) وإطعام المحتاج فدل ذلك على أن كل واحد منهما بر وقربة.