شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو طاهر الفقيه عن أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ النَّيْسَابُورِيُّ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى، وَأَحْمَدَ بْنَ يُوسُفَ السُّلَمِيَّ، وَغَيْرَهُمَا، ثِقَةٌ، بَقِيَ إِلَى سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَل عن أبو الأزهر المصري عن أبو النضر عن أبو عقيل عن موسى بن المسيب الثقفي عن سالم بن أبي الجعد الأشجعي عن سبرة بن أبي (الفاكه) (¬١
إن الشيطان قعد لا بن آدم في طرقه فقعد له بطريق الإسلام فقال: تسلم [وتذر دينك ودين آبائك] (¬٢) فعصاه فأسلم ثم قعد له بطريق الهجرة فقال: أتهاجر وتذر أرضك وسماك إنما مثل المهاجر كالفرس يعني في طوله فعصاه فهاجر ثم قعد له بطريق الجهاد فقال: هو جهد النفس والمال (تقاتل) (¬٣) فتقتل (فتنكح) (¬٤) المرأة ويقسم المال فعصاه فجاهد قال رسول الله ﷺ: فمن فعل ذلك منهم فمات كان حقا على الله أن يدخله الجنة أو وقصته دابة كان حقا على الله أن يدخله الجنة». قال: كذا في كتابي سبرة بن أبي (فاكه) (¬٥) وقيل ابن الفاكه وقد