شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
علي بن محمد الأموي عن إسماعيل بن محمد الصفار عن أحمد بن منصور الرمادي عن عبد الرزاق بن همام الحميري عن معمر بن أبي عمرو الأزدي عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' عن أبي عبيدة عن أبي مسعود
(الله) (¬٥) تعالى ﴿فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ، وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ، فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (وعملوا الصالحات) (¬٦) ﴿وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾. ولم يكن ذلك على معنى تأخير الإيمان عن الإطعام وإنما كان على معنى أنه هلافك (¬٧) أو إطعام وكان مع ذلك من المؤمنين الذين هم أهل الصبر وأهل المرحمة فكذلك هذا والله أعلم.