شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو نصر بن قتادة عن أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري الهروي عن الحسين بن إدريس عن أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب عن عمي عن معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث
٣٥٥٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَزْهَرِيِّ الْهَرَوِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللهِ ابْنُ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا عَمِّي، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ، أَنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي فَأَطَالَ السُّجُودَ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ قُبِضَ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ قُمْتُ حَتَّى حَرَّكْتُ إِبْهَامَهُ فَتَحَرَّكَ، فَرَجَعْتُ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ، وَفَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ، قَالَ: "يَا عَائِشَةُ أَوْ يَا حُمَيْرَاءُ ظَنَنْتِ أَنَّ النَّبِيَّ خَاسَ بِكِ؟" ، قُلْتُ: لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ وَلَكِنِّي ظَنَنْتُ أَنَّكَ - [٣٦٢] - قُبِضْتَ لِطُولِ سُجُودِكَ، فَقَالَ: "أَتَدْرِينَ أَيَّ لَيْلَةٍ هَذِهِ؟" ، قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: "هَذِهِ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، §إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَطْلُعُ عَلَى عِبَادِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِلْمُسْتَغْفِرِينَ، وَيَرْحَمُ الْمُسْتَرْحِمِينَ، وَيُؤَخِّرُ أَهْلَ الْحِقْدِ كَمَا هُمْ" . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: "قَوْلُهُ قَدْ خَاسَ بِكَ يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا غَدَرَ بِصَاحِبِهِ فَلَمْ يُؤْتِهِ حَقَّهُ قَدْ خَاسَ بِهِ،" قُلْتُ: هَذَا مُرْسَلٌ جَيِّدٌ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْعَلَاء بْنُ الْحَارِثِ أَخَذَهُ مِنْ مَكْحُولٍ وَاللهُ أَعْلَمُ، وَقَدْ رُوِيَ فِي هَذَا الْبَابِ أَحَادِيثُ مَنَاكِيرُ، رُوَاتُها قَوْمٌ مَجْهُولُونَ، قَدْ ذَكَرْنَا فِي كِتَابِ الدَّعَوَاتِ مِنْهَا حَدِيثَيْنِ "
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو نصر بن قتادة عن أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري الهروي عن الحسين بن إدريس عن أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب عن عمي عن معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث
من الليل يصلي فأطال السجود حتى ظننت أنه قد قبض، فلما رأيت ذلك قمت حتى حركت إبهامه فتحرك، فرجعت، فلما رفع رأسه من السجود وفرغ من صلاته، قال: "يا عائشةُ- أو يا حميراء- ظننت أن النبي خاس بكِ " قلت: لا، والله يا رسول الله! ولكني ظننت أنك
قبضت لطول سجودك فقال: "أتدرين أيّ ليلة هذه " قلت: الله ورسوله أعلم. قال: "هذه ليلةُ النصف من شعبان، إنّ الله ﷿ يَطّلع على عباده في ليلة النّصف من شعبان، فيغفر للمستغفرين، ويرحم للمسترحمين، ويؤخّر أهلَ الحقد كما هم".
قال الأزهري: قوله "قد خاس بك" يقال للرجل إذا غدر بصاحبه فلم يؤته حقه: قد خاس به. قلت هذا مرسل جيد.
ويحتمل أن يكون العلاء بن الحارث أخذه من مكحول والله أعلم.
وقد روي في هذا الباب أحاديث مناكير رواتها قوم مجهولون قد ذكرنا في كتاب الدعوات منها حديثين.
شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو نصر بن قتادة عن أبو منصور محمد بن أحمد [بن] (¬١) الأزهري الهروي عن الحسين بن إدريس عن أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب عن عمي عن معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث أن عائشة عن قام
من الليل يصلي فأطال السجود حتى ظننت أنه قد قبض فلما رأيت ذلك قمت
حتى حركت إبهامه فتحرك فرجعت فلما رفع [إليّ] (¬٢) رأسه من السجود وفرغ من صلاته قال:
«يا عائشة أو يا حميراء أظننت أن النبي قد خاس بك».
قلت: لا والله يا رسول الله ولكنني ظننت أنك قبضت لطول سجودك.
فقال:
«أتدرين أي ليلة هذه؟».
قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «هذه ليلة النصف من شعبان إن الله ﷿ يطلع على عباده في ليلة النصف من شعبان فيغفر للمستغفرين ويرحم المسترحمين ويؤخر أهل الحقد كما هم».
قال الأزهري: قوله قد خاس بك يقال للرجل إذا غدر بصاحبه فلم يؤته حقه قد خاس به. قلت: هذا مرسل جيد. ويحتمل أن يكون العلا بن الحارث أخذه من مكحول والله أعلم وقد روي في هذا الباب أحاديث مناكير رواتها قوم مجهولون قد ذكرنا في كتاب الدعوات منها حديثين.