شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الرحمن السلمي عن أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي خالد الأصبهاني العدل عن محمد بن إسحاق بن خزيمة عن محمد بن عمرو بن تمام عن عثمان بن صالح بن صفوان عن 'Abdullah bin 'Uqba al-Hnzly عن 'Ata' bin Abi Rabah عن عبد الله بن العباس القرشي

٣٥٢٩ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ الْعَدْلُ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ تَمَامٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، أَخْبَرَنِي عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي يَوْمٍ يَعْرِضُ فِيهِ الدِّيوَانَ إِذْ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ أَعْمَى أَعْرَجُ قَدْ عَنَّى قَائِدَهُ، فَقَالَ عُمَرُ حِينَ رَآهُ وَأَعْجَبَهُ شَأْنُهُ: "مَنْ يَعْرِفُ هَذَا؟" ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: هَذَا مِنْ بَنِي صَنْعَاءَ بَهْلَةَ بَرِيقٍ، قَالَ: "وَمَا بَرِيقٌ؟" ، قَالَ: رَجُلٌ مِنَ الْيَمَنِ: قُلْتُ زَادَ غَيْرُهُ فِيهِ اسْمُهُ عِيَاضٌ، قَالَ: "أَشَاهِدٌ؟" ، قَالَ: نَعَمْ، فَأُتِيَ بِهِ عُمَرَ، فَقَالَ: "مَا شَأْنُكَ وَشَأَنُ بَنِي صَنْعَا؟" ، فَقَالَ: إِنَّ بَنِي صَنْعَا كَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا، وَإِنَّهُمْ §جَاوَرُونِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَجَعَلُوا يَأْكُلُونَ مَالِي، وَيَشْتُمُونَ عِرْضِي، اسْتَنْهَيْتُهُمْ فَنَاشَدْتُهُمُ اللهَ وَالرَّحِمَ فَأَبَوْا فَأَمْهَلْتُهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ الشَّهْرُ الْحَرَامُ دَعَوْتُ اللهَ عَلَيْهِمْ، وَقُلْتُ: [البحر الرجز] اللهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ دُعَاءً جَاهِدَا ... اقْتُلْ بَنِي صَنْعَا إِلَّا وَاحِدَا ثُمَّ اضْرِبِ الرَّجُلَ فَذَرْهُ قَاعِدَا ... أَعْمَى إِذَا مَا قِيلَ عَنَّى الْقَائِدَا اللهُمَّ رَبَّ كُلِّ آمِنٍ وَخَائِفٍ ... وَسَامِعًا بِهُتافِ كُلِّ هَاتِفِ إِنَّ الْخُزَاعِيَّ أَبَا يُقَاصِفْ ... لَمْ يُعْطِنِي حَقِّي وَلَمْ يُناصِفْ فَاجْمَعْ لَهُمُ الْأَحِبَّةَ وَإِلَّا لَاطِفْ ... بَيْنَ فِرانَ ثَمَّ وَالنَّوَاصِفْ اللهُمَّ أَزِلْ عَنِّي بَنِي الْمُؤَمَّلِ ... وَارْمِ عَلَى أَقْفَائِهِمْ بِمِثْكَلِ بِصَخْرَةٍ أَوْ عَرْضِ جَيْشٍ جَحْفَلِ ... إِلَّا رَبَاحًا إِنَّهُ لَمْ يَفْعَلِ أُصَادِقُ رِيشَةَ بِآلِ ضَمْرَةْ ... أَلَيْسَ لِلَّهِ عَلَيْهِ قُدْرَةْ أَمَا يَزَالُ شَارِفٌ أَوْ بَكْرَةْ ... يَطْعَنُ فِيهَا فِي سُوءِ النَّعْرَةْ فَصَارِمٌ ذِي رَوْنَقٍ أَوْ شَغْرَةْ ... اللهُمَّ إِنْ كَانَ يُعْدِي فَجُرَّةْ فَاجْعَلْ إِمَامَ الْعَيْنِ مِنْ حَدَرِهْ ... تَأْكُلُهُ حِينَ يُوَافِي الْحُفْرَةْ فَسَلَّطَ اللهُ عَلَيْهِ أُكْلَةً فَأَكَلَتْهُ حَتَّى مَاتَ قَبْلَ الْحَوْلِ، فَقَالَ عُمَرُ: "سُبْحَانَ اللهِ إِنَّ فِي هَذَا لَعِبْرَةً وَعَجَبًا، وَإِنْ كَانَ اللهُ لَيَصْنَعُ هَذَا بِالنَّاسِ فِي جَاهِلِيَّتِهِمْ لِيَنْزِعَ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ فَلَمَّا أَتَى اللهُ بِالْإِسْلَامِ أَخَّرَ الْعُقُوبَةَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَذَلِكَ أَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ} [الدخان: ٤٠] ، وَإِنَّ مَوْعِدَهُمُ السَّاعَةُ، {وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ} [القمر: ٤٦] ، وَقَالَ: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} [فاطر: ٤٥] " . - [٣٤٥] - قَالَ أَحْمَدُ: "وَهَذَا حَدِيثٌ قَدْ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ فِي الْمَغَازِي، عَمَّنْ سَمِعَ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ دُونَ ذِكْرِ بَنِي ضَمْرَةَ وَذَلِكَ يُؤَكِّدُ رِوَايَةَ ابْنِ لَهِيعَةَ، وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ شِهَابِ بْنِ خِرَاشٍ، عَنْ نُصَيْرِ بْنِ أَبِي الْأَشْعَثِ، قَالَ: قَسَمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَسْمًا فَنَظَرَ إِلَى رَجُلٍ أَعْمَى فَذَكَرَهُ، وَمِنَ الْمَنَاكِيرِ الَّتِي رُوِيَتْ فِي هَذَا الْبَابِ مَا"

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عمر: سبحان الله ان هذا لعبرا وعجبا عن رجل من القوم ألا أخبرك يا أمير المؤمنين مثله وأعجب منه عن بلى

عمر: سبحان الله إن في هذا لعبرة وعجبا وإن كان الله ليصنع هذا بالناس في جاهليتهم لينزع بعضهم من بعض فلما أتى الله بالإسلام أخر العقوبة إلى يوم القيامة وذلك أن الله تعالى يقول في كتابه: ﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ وإن موعدهم الساعة ﴿وَالسّاعَةُ أَدْهى وَأَمَرُّ﴾. وقال: ﴿وَلَوْ يُؤاخِذُ اللهُ النّاسَ بِما كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾. قال أحمد: وهذا حديث قد رواه محمد بن إسحاق بن يسار في المغازي عمن سمع عكرمة عن ابن عباس دون ذكر بني ضمرة وذلك يؤكد رواية ابن لهيعة وروي من وجه آخر عن شهاب بن خراش عن نصير بن أبي الأشعث قال: قسم عمر بن الخطاب قسما فنظر إلى رجل أعمى فذكره ومن المناكير التي رويت في هذا الباب ما.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.