شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن الحسن بن فورك الأستاذ أبو بكر الأصبهاني الفقيه المتكلم النحوي الأصولي عن عبد الله بن جعفر عن يونس بن حبيب عن أبو داود عن عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن عن أبيه عن ليلة القدر عند أبي بكرة عن أبو بكرة: أما

٣٤٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ، أخبرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَوْشَنٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ذَكَرَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ عِنْدَ أَبِي بَكْرَةَ فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ: أَمَّا أَنَا §فَلَسْتُ، بِمُلْتَمِسِهَا إِلَّا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ لِتَاسِعَةٍ تَبْقَى، أَوْ سَابِعَةٍ تَبْقَى، أَوْ خَامِسَةٍ تَبْقَى، أَوْ ثَالِثَةٍ تَبْقَى، أَوْ آخِرِ لَيْلَةٍ "" فَكَانَ أَبُو بَكْرَةَ يُصَلِّي فِي عِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ كَمَا كَانَ يُصَلِّي فِي سَائِرِ السَّنَةِ، فَإِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ اجْتَهَدَ "قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ:" وَهَذَا يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِقَوْلِهِ: لِتَاسِعَةٍ أَيْ لَيْلَةِ التَّاسِعَةِ مِمَّا تَبَقَّى مِنَ الشَّهْرِ بَعْدَ الْعِشْرِينَ وَكَذَلِكَ فِي سَائِرِ الْأَعْدَادِ فَيَكُونُ ذَلِكَ رَاجِعًا إِلَى الْخَبَرَيْنِ الْأَوَّلَيْنِ فِي طَلَبِهَا مِنَ الْوِتْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهَا لَيْلَةَ الثَّانِي وَالْعِشْرِينَ وَالرَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ وَهَكَذَا إِلَى آخِرَهِ وَهِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي تَبْقَى بَعْدَهَا مِنَ الشَّهْرِ الْعَدَدِ الْمَذْكُورِ فِيهِ، وَعَلَى هَذَا يَدُلُّ مَا رَوَى أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فِيمَا"

شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

أبوبكرة، أما أنا فلست بملتمسها إلا في العشر الأواخر لتاسعة تبقى، أو سابعة تبقى، أو خامسة تبقى، أو ثالثة تبقى أو آخر ليلة. فكان أبو بكرة يصلي في عشرين من رمضان كما كان يصلي في سائر السنة فإذا دخل العشر اجتهد. قال الإمام أحمد ﵀: وهذا يحتمل أن يكون المراد بقوله: "لتاسعة" أي ليلة التاسعة مما تبقى من الشهر بعد العشرين، وكذلك في سائر الأعداد فيكون ذلك راجعًا إلى الخبرين الأولين في طلبها من الوتر في العشر الأواخر. ويحتمل أن يكون المراد به ليلة الثاني والعشرين والرابع والعشرين وهكذا إلى آخره وهي الليلة التي تبقى بعدها من الشهر العدد المذكور فيه، وعلى هذا يدل ما روى أبو نضرة عن أبي سعيد الخدري فيما:

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

الإمام أحمد ﵀: وهذا يحتمل أن يكون المراد بقوله لتاسعة تبقى أي ليلة التاسعة مما تبقى من الشهر بعد العشرين وكذلك في سائر الأعداد فيكون ذلك راجعا إلى الخبرين الأولين في طلبها من الوتر في العشر الأواخر ويحتمل أن يكون المراد بها ليلة الثاني والعشرين والرابع والعشرين وهكذا إلى آخره وهي الليلة التي تبقى بعدها من الشهر العدد المذكور فيه وعلى هذا يدل ما روى أبو نضرة عن أبي سعيد الخدري فيها.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.