شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٣٣١٧ - كَمَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو عُقَيْلٍ يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "§الْأَعْمَالُ عِنْدَ اللهِ سَبْعَةٌ: عَمَلَانِ مُوجِبَانِ، وَعَمَلَانِ بِأَمْثَالِهِمَا، وَعَمَلٌ بِعَشْرِ أَمْثَالِهِ، وَعَمَلٌ بِسَبْعِمِائَةٍ، وَعَمَلٌ لَا يَعْلَمُ ثَوَابَ عَامِلِهِ إِلَّا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، فَأَمَّا الْمُوجِبَانِ: فمَنْ لَقِيَ اللهَ يَعْبُدَهُ مُخْلِصًا لَا يُشْرَكُ بِهِ شَيْئًا، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ لَقِيَ اللهَ قَدْ أَشْرَكَ بِهِ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ، وَمَنْ عَمَلَ سَيِّئَةً جُزِيَ بِمِثْلِهَا - أَظُنُّهُ وذَكَرَ مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ جُزِيَ بِمِثْلِهَا فَسَقَطَ مِنْ كِتَابِي - قَالَ: وَمَنْ عَمَلَ حَسَنَةً جُزِيَ عَشْرًا، وَمَنْ أَنْفَقَ مَالَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ضُعِّفَتْ لَهُ - [٢١٢] - نَفَقَتُهُ الدِّرْهَمُ بِسَبْعِمِائَةٍ، وَالدِّينَارُ بِسَبْعِمِائَةِ دِينَارٍ، وَالصِّيَامُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، لَا يَعْلَمُ ثَوَابَ عَامِلِهِ إِلَّا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ"

شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

الأعمال عند الله سبعة: عَملان مُوجبان، وعَملان بأمثالهما، وعملٌ بعشرة أمثاله، وعمل بسبعمائة، وعمل لا يعلم ثوابَ عامله إلاَّ اللهُ ﷿، فأمّا الُموجبان فمن لقي الله يعبدُه مخلصًا، لا يشرك به شيئًا وجبت له الجنّة، ومن لقي اللّهَ قد أشرك به وجبتْ له النّارُ، ومن عمل سيّئةَ جُزي بمثلها" أظنه وذكر "مَن همّ بحسنة جُزي بمثلها" فسقط من كتابي، قال: "ومَن عمل حسنةً جُزي عشرًا، ومَن أنفق مالَه في سببل الله ضُعِّفت له نفقته: الدرهم بسبعمائة، والدينار بسبعمائة دينار، والصيامُ لله ﷿ لا يعلم ثوابَ عامله إلاّ اللهُ ﷿".

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

الأعمال عند الله سبعة، عملان موجبان، وعملان بأمثالهما، وعمل بعشر أمثاله وعمل بسبع مائة وعمل لا يعلم ثوابه إلا الله تعالى، فأما الموجبتان من لقي الله يعبده مخلصا لا يشرك به شيئا وجبت له الجنة، ومن لقي الله قد أشرك به وجبت له النار، ومن عمل سيئة جزي بمثلها أظنه ذكر من هم بحسنة جزي بمثلها فسقط من كتابي قال: ومن عمل حسنة جزي عشرا ومن أنفق ماله في سبيل الله ضعف له نفقته الدرهم بسبع مائة، والدينار بسبع مائة دينار، والصيام لله تعالى لا يعلم ثواب عمله إلا الله تعالى».

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.