شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن الحسن الأشعري عن عبد الله بن جعفر الأصبهاني عن يونس بن حبيب النحوي عن أبو داود الطيالسي عن حماد بن سلمة البصري عن ثابت بن أسلم البناني عن أبو عثمان النهدي عن كنا مع أبي هريرة في سفر فحضر الطعام فبعثنا إلى أبي هريرة وهو يصلي فجاء الرسول عن صائم
الصبر ضياء». وإنما سمي الصيام صبرا لأن الصبر في كلام العرب الحبس، والصائم يحبس نفسه عن أشياء جعل الله تعالى قوام بدنه بها، وسمي الصبر ضياء لأن الشهوات إذا انقمعت به وانجلى عن القلب الظلام الغاشي إياه باستيلاء الشهوات على النفس، فانظر مواضع النظر له من عبادة الله تعالى فآثرها وابتدر إليها ومواضع الضر الذي يلحق من معاصي الله فاعتزلها وكف عنها، وقد سماه في خبر آخر نصف صبر.