الله عليه. ألا ولا يؤم أعرابي مهاجرًا، ألا ولا تؤم امرأة رجلًا، ألا ولا يؤم فاجر مؤمنا إلا أن يخاف سيفه وسوطه". وروى بعضهم هذا عن حمزة بن حسان عن علي بن زيد،
الله عليه. ألا ولا يؤم أعرابي مهاجرًا، ألا ولا تؤم امرأة رجلًا، ألا ولا يؤم فاجر مؤمنا إلا أن يخاف سيفه وسوطه". وروى بعضهم هذا عن حمزة بن حسان عن علي بن زيد،
يا أيها الناس توبوا إلى ربكم قبل أن تموتوا وبادروا الأعمال الزاكية من [قبل] (¬٢) أن تشغلوا وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم إياه والصدقة في السر والعلانية تجبروا وتنصروا وترزقوا واعلموا أن الله ﷿ افترض عليكم الجمعة في يومي هذا في شهري هذا فمن تركها في حياتي أو بعد موتي وله إمام عادل أو جائر استخفافا بها أو جحودا (بها) (¬٣) فلا جمع الله له شمله ولا بارك له في أمره ألا ولا صلاة [له] (¬٤) ألا ولا زكاة له ألا ولا صيام له ألا ولا حج له إلا أن يتوب فإن تاب تاب الله عليه ألا ولا يؤم أعرابي مهاجرا ألا ولا تؤم امرأة رجلا ألا ولا يؤم فاجر مؤمنا إلا أن يخاف سيفه وسوطه». وروى بعضهم هذا عن حمزة بن حسان عن علي بن زيد.