شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سيدي اسمك ها هنا ملقى فرفعه من الأرض وقلع عنه السحاة التي (فوقها) (¬١) وأتى عطارا فاشترى بدرهم غاليه لم يكن معه سواه ولطخ (بذلك) (¬٢) السحاة بالغالية فأدخله شق حائط وانصرف إلى زجاج [و] (¬٣) كان يجالسه فقال له الزجاج: والله يا أخي لقد رأيت لك في هذه الليلة رؤيا ما رأيت أحسن منه ولست أقوله حتى تحدثني ما فعلت في هذه الأيام فيما بينك وبين الله تعالى قال: ما فعلت شيئا