شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الحسين بن الفضل القطان عن أبو سهل بن زياد القطان عن إسحاق بن الحسن الحربي عن عفان بن مسلم الباهلي عن الوضاح بن عبد الله اليشكري عن أبي بشر عن أبي المتوكل عن أبو سعيد الخدري عن بعثنا
بعضهم لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا بكم (لعل أن يكون) (¬٢) عندهم شيء ينفع فقالوا أيها الرهط [إن] (¬٣) سيدنا لديغ فابتغينا له بكل شيء فلم ينفعه شيء فهل عندكم من شيء فقال بعضهم: نعم والله إني لأرقى والله لقد استضيفناكم فلم تضيفونا لا نرقى حتى تجعلوا لنا جعلا فصالحناهم على قطيع من الغنم فانطلق فجعل يتفل عليه ويقرأ الحمد لله رب العالمين يعني فاتحة الكتاب حتى برأ فكأنما نشط من عقال قال: فقام يمشي ما به بلية فأوفوهم جعلهم الذي قاطعوهم عليه فقال بعضهم: إقتسموا فقال الذي رقا لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله ﷺ فنذكر الذي كان فننظر ما يأمرنا به فغدوا على رسول الله ﷺ فذكروا ذلك فضحك رسول الله ﷺ وقال: [و] (¬٤) وما يدريك أنها رقية وقال: أصبتم أقسموا واضربوا لي معكم بسهم. أخرجه البخاري في الصحيح من حديث أبي عوانة وأخرجاه من حديث شعبة عن أبي بشر.