شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
النبي ﷺ: «أعطيت مكان التوراة السبع الطوال ومكان الزبور المئيين ومكان الإنجيل المثاني وفضلت بالمفصل. قال البيهقي ﵀: والأشبه أن يكون المراد بالسبع في هذا الحديث السبع الطول والمائين كل سورة بلغت مائة آية فصاعدا والمثاني كل سورة دون المائين وفوق المفصل ويدل عليه حديث ابن عباس: حين قال لعثمان ما حملكم علي إن عمدتم إلى سورة براءة وهي من المائين وإلى الأنفال وهي من المثاني ففرقتم بينهما وذكر الحديث، ويشبه أن يكون المراد بالمثاني فاتحة الكتاب وقد روينا قبل هذا عن النبي ﷺ عن ابن عباس: ما دل على ذلك.