شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن محمش الزيادي عن حاجب بن أحمد الطوسي عن محمد بن حماد الأبيوردي عن وكيع بن الجراح الرؤاسي عن سفيان بن عيينة الهلالي عن آدم بن سليمان مولى خالد بن خالد عن سعيد بن جبير الأسدي عن عبد الله بن العباس القرشي عن لما نزلت ﴿وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله﴾ عن دخل قلوبهم منها شيء لم يدخلهم من شيء ف
قولوا سمعنا وأطعنا وسلمنا قال: فألقى الله ﷿ الإيمان في قلوبهم فأنزل الله ﷿ ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ الآية ﴿لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً إِلاّ وُسْعَها لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا﴾ قال: قد فعلت: ﴿وَاعْفُ عَنّا وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ﴾ قال: قد فعلت.