شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
الحليمي ﵀: هذا ليكون القارئ قد أتى على جميع ما هو قرآن ولم يبق منه شيء فتكون ختمه أصح من ختمه إذا ترخص حذف ما لا يرخص فيه من حرف أو كلمة ألا ترى أن صلاة من استوفى كل فعل إذا وقع منه كانت صلاة كانت أجمع وأتم من صلاة ما يرخص فحذف منها ما لا يضر حذفه فكذلك هذا في قراءة القرآن والله أعلم. والدليل على أنها آية تامة من فاتحة الكتاب