شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن أبي خلف الصوفي عن أبو سعيد محمد بن إبراهيم الواعظ عن أبا بكر بن رجاء
الله ﷿: ﴿فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ﴾. ومعناه والله أعلم: إذا أردت القراءة لقوله ﷿: ﴿إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ،﴾ ومعناه إذا أردتم القيام لأن الإستعاذة الاحتراز في معارضة الشيطان قارى القرآن في حال قراءته، والاتيان بها قبل القراءة أولى وأجمع لأحوال القراءة من الاستعاذة بعدها. وقد ذكرنا الأخبار الواردة في الاستعاذة وكيفيتها في كتاب «السنن».