شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يا أبا محمد العلم أفضل أو العمل عن العلم أما تسمع قول الله ﷿: ﴿فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك﴾ فبدأ بالعلم قبل العمل
الله ﷿: ﴿شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ﴾ فقرن اسم العلماء باسم ملائكته كما قرن إسم الملائكة باسمه فكما وجب الفضل للملائكة بما أكرمهم به فكذلك يجب الفضل للعلماء بما أكرمهم به من مثله. وقال: ﴿إِنَّما يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ﴾. فأبان أن خشيته إنما تكون بالعلم. وقال: ﴿هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾. وقال ل رسول الله ﷺ ممتنا عليه. ﴿وَأَنْزَلَ اللهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكانَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ عَظِيماً﴾. وقال: ﴿نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾. وقال يزيد من أسلم بالعلم وقال: «يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات».