شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو الحسين محمد بن الفضل القطان عن أبو سهل بن زياد القطان عن سعيد بن عثمان الأهوازي عن عبد الله بن معاوية الجمحي
الإسناد 2:أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة عن يحيى بن منصور بن يحيى بن عبد الملك، أبو محمَّد القاضي، النَّيْسابُوري عن أبو الفضل أحمد بن سلمة عن عبد الله بن معاوية الجمحي عن عبد العزيز بن محمد القسملي عن ضِرَارُ بْنُ عَمْرٍو عن أبي رافع عن وجه عمر بن الخطاب جيشا إلى الروم، وفيهم رجل يقال له عبد الله بن حذافة من أصحاب

١٥٢٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أخبرنا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ الْأَهوَازيُّ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي، حدثنا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ، حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَسْمَلِيُّ، حدثنا ضِرَارُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: §وَجَّهَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جَيْشًا إِلَى الرُّومِ، وَفِيهِمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ حُذَافَةَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَسَرَهُ الرُّومُ فَذَهَبُوا بِهِ إِلَى مَلِكِهِمْ، فَقَالُوا: إِنَّ هَذَا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ، فَقَالَ لَهُ الطَّاغِيَةُ: هَلْ لَكَ أَنْ تَتَنَصَّرَ وَأُشِرِكُكَ فِي مُلْكِي وَسُلْطَانِي؟ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ: "لَوْ أَعْطَيْتَنِي جَمِيعَ مَا تَمْلِكُ، وَجَمِيعَ مَا مَلَكَتْهُ الْعَرَبُ - وَفِي رِوَايَةِ الْقَطَّانِ: وَجَمِيعَ مَمْلَكَةِ الْعَرَبِ - عَلَى أَنْ أرْجِعَ عَنْ دِينِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرْفَةَ عَيْنٍ، مَا فَعَلْتُ" ، قَالَ: إِذًا أَقَتُلُكَ، قَالَ: "أَنْتَ وَذَاكَ" ، قَالَ: فَأَمَرَ بِهِ فَصُلِبَ، وَقَالَ لِلرُّمَاةِ: ارْمُوهُ قَرِيبًا مِنْ يَدَيْهِ قَرِيبًا مِنْ رِجْلَيْهِ وَهُوَ يَعْرِضُ عَلَيْهِ، وَهُوَ يَأْبَى، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَأُنْزِلَ، ثُمَّ دَعَا بِقِدْرٍ وَصَبَّ فِيهَا مَاءً حَتَّى احْتَرَقَتْ، ثُمَّ دَعَا بِأَسِيرَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَأَمَرَ بِأَحَدِهِمَا فَأُلْقِيَ فِيهَا وَهُوَ يَعْرِضُ عَلَيْهِ النَّصْرَانِيَّةَ - [١٨٠] - وَهُوَ يَأْبَى، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ أَنْ يُلْقَى فِيهَا، فَلَمَّا ذُهِبَ بِهِ بَكَى، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ بَكَى فَظَنَّ أَنَّهُ رَجَعَ، فَقَالَ: رُدُّوهُ فَعَرَضَ عَلَيْهِ النَّصْرَانِيَّةَ فَأَبَى، قَالَ: فَمَا أَبْكَاكَ؟ قَالَ: "أَبْكَانِي أَنِّي قُلْتُ هي نَفْسٌ وَاحِدَةٌ تُلْقَى هَذِهِ السَّاعَةَ فِي هَذَا الْقِدْرِ فَتَذْهَبُ، فَكُنْتُ أشْتَهِي أَنْ يَكُونَ بِعَدَدِ كُلِّ شَعَرَةٍ فِي جَسَدِي نَفْسٌ تَلْقَى هَذَا فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ" ، قَالَ لَهُ الطَّاغِيَةُ: هَلْ لَكَ أَنْ تُقَبِّلَ رَأْسِي وَأُخَلِّيَ عَنْكَ؟ قَالَ عَبْدُ اللهِ: "وَعَنْ جَمِيعِ أُسَارَى الْمُسْلِمِينَ؟" قَالَ: وَعَنْ جَمِيعِ أُسَارَى الْمُسْلِمِينَ، قَالَ عَبْدُ اللهِ: "فَقُلْتُ فِي نَفْسِي عَدُوٌّ مِنْ أَعْدَاءِ اللهِ أُقَبِّلُ رَأْسَهُ ويُخَلِّي عَنِّي وَعَنْ أُسَارَى الْمُسْلِمِينَ لَا أُبَالِي قال فَدَنَا مِنْهُ وَقَبَّلَ رَأْسَهُ" ، فَدَفَعَ إِلَيْهِ الْأُسَارَى، فَقَدِمَ بِهِمْ عَلَى عُمَرَ فَأُخْبِرَ عُمَرُ بِخَبَرِهِ، فَقَالَ: حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يُقَبِّلَ رَأْسَ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُذَافَةَ، وَأَنَا أَبْدَأُ فَقَامَ عُمَرُ فَقَبَّلَ رَأْسَهُ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ: "سَأَلَنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَا لِي: مَا سَمِعْنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ قَطُّ"

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو الحسين محمد بن الفضل القطان عن أبو سهل بن زياد القطان عن سعيد بن عثمان الأحواذي عن عبد الله بن معاوية الجمحي
الإسناد 2:أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة عن يحيى بن منصور بن يحيى بن عبد الملك، أبو محمَّد القاضي، النَّيْسابُوري عن أبو الفضل أحمد بن سلمة عن عبد الله بن معاوية الجمحي عن عبد العزيز بن محمد القسملي عن ضِرَارُ بْنُ عَمْرٍو عن أبي رافع عن وجه عمر بن الخطاب ﵁ جيشا إلى الروم وفيهم رجلا يقال له عبد الله بن حذافة من أصحاب

له عبد الله لو اعطيتني جميع ما تملك وجميع ما ملكته العرب. وفي رواية القطان وجميع مملكة العرب على أن ارجع عن دين محمد ﷺ طرفة عين ما فعلت. قال: إذا أقتلك. قال: أنت وذاك. قال: فأمر به فصلب وقال: للرماة ارموه قريبا من يديه قريبا من رجليه وهو يعرض عليه وهو يأبى ثم أمر به فأنزل ثم دعا بقدر وصب فيها ماء حتى احترقت ثم دعا بأسيرين من المسلمين فأمر بأحدهما فألقي فيها وهو يعرض عليه النصرانية وهو يأبى ثم أمر به أن يلقى فيها فلما ذهب به بكى. فقيل له: إنه بكى فظن أنه رجع فقال: ردّوه فعرض عليه النصرانية فأبى. قال: فما أبكاك إذا؟ قال: أبكاني أني قلت في نفسي تلقى الساعة في هذا القدر فتذهب فكنت اشتهى أن يكون بعدد كل شعرة في جسدي نفس تلقى في الله ﷿. قال له الطاغية: هل لك أن تقبل رأسي وأخلّي عنك؟ قال عبد الله وعن جميع أساري المسلمين قال: وعن جميع أسارى المسلمين. قال عبد الله: فقلت في نفسي عدو من أعداء الله أقبل رأسه يخلّي عني وعن أسارى المسلمين لا أبالي. فدنا منه وقبل رأسه فدفع إليه الأساري فقدم بهم على عمر فأخبر عمر خبره فقال عمر: حق على كل مسلم أن يقبل رأس عبد الله بن حذافة وأنا أبدأ فقام عمر فقبل رأسه. قال أحمد بن سلمة سألني عن هذا الحديث محمد بن مسلم ومحمد بن أدريس وقالا لي ما سمعنا بهذا الحديث قط.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.