شعب الإيمان - ت زغلول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:فاطرحوه من فوقه فذهبوا به فلما علوا به الجبل عن اللهم اكفنيهم بما شئت فرجف بهم الجبل فتدهدهوا أجمعون وجاء الغلام يمشي حتى دخل على الملك
الإسناد 2:ما فعل أصحابك
الإسناد 3:كفانيهم الله
الإسناد 4:فبعث به مع نفر في قرقور عن إذا لججتم به البحر فإن رجع عن دينه وإلا فغرقوه فلججوا به البحر

الغلام: اللهم اكفنيهم بما شئت فغرقوا أجمعون وجاء الغلام يمشي حتى دخل على الملك فقال: ما فعل أصحابك. فقال كفانيهم الله. ثم قال للملك إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما أمرك، فإن فعلت ما أمرك به قتلتني وإلا فإنك لن تستطيع قتلي. قال: وما هو. قال: تجمع الناس في صعيد ثم تصلبني على جذع وتأخذ سهما من كنانتي ثم قل بسم الله رب الغلام فإنك إذا فعلت ما آمرك به قتلتني وإلا فإنك لن تستطيع قتلي ففعل ووضع السهم في كبد قوسه ثم رمى فقال: بسم الله رب الغلام فوقع السهم في صدغه فوضع الغلام يده على موضع السهم ومات. فقال الناس: آمنا برب الغلام. فقيل: للملك أرأيت ما كنت تحذر قد والله نزل بك قد آمن الناس كلهم فأمر بأفواه السكك فخدت فيها الأخدود وأضرمت فيها النيران وقال: من رجع عن دينه فدعوه وإلا فاقحموه فيها فكانوا يتقاعدون فيها ويتدافعون. فجاءت امرأة بابن لها ترضعه فكأنها تقاعست أن تقع في النار. فقال الصبي: يا أمّه اصبري فإنك على الحق. رواه مسلم في الصحيح عن هدبة بن خالد عن حماد وقال في الموضعين وجاء الغلام يمشي حتى دخل على الملك وقال قد انكفأت بهم السفينة فغرقوا. ورواه معمر عن ثابت بإسناده وقال في آخره فجعلهم في الأخدود. قال الله ﷿: ﴿قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ. النّارِ ذاتِ الْوَقُودِ﴾. حتى بلغ العزيز الحميد قال: وأما الغلام فإنه دفن فذكر أنه خرج في زمان عمر بن الخطاب واصبعه على صدغه كما وضعها حين قتل.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.