شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
ما يوهن له أمرا بوجه من الوجوه والله أعلم. وأما الرحمة فإنها تجمع معنيين أحدهما إزاحة العلة والآخر الاثابة بالعمل وهي في الجملة غير الصلاة ألا ترى أن الله ﷿ قال: ﴿أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾ [البقرة:١٥٧]. ففصل بينهما. وجاء عن عمر بن الخطاب ﵁ ما دل على انفصالهما عنده يعني ما: