شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الرحمن السلمي عن محمد بن عبد الله بن شاذان عن أبا بكر الواسطي

١٢٥٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَن ِ السَّلَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنَ شَاذَانَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الْوَاسِطِيَّ، وَسُئِلَ، عَنْ مَاهِيَّةِ التَّوَكُّلِ، قَالَ: "§الصَّبْرُ عَلَى طَوَارِقِ الْمِحَنِ، ثُمَّ التَّفْوِيضُ ثُمَّ التَّسْلِيمُ، ثُمَّ الرِّضَا، ثُمَّ الثِّقَةُ، وَأَمَّا صِدْقُ التَّوَكُّلِ فَهُوَ صِدْقُ الْفَاقَةِ وَالِافْتِقَارِ - يَعْنِي إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ -"

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

أبا بكر الواسطي وسئل عن ماهية التوكّل، قال: الصبر على طوراق المحن، ثم التفويض ثم التسليم، ثم الرضا، ثم الثقة، وأما صدق التوكّل فهو صدق الفاقة والافتقار يعني إلى الله ﷿.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.