شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد بن شبانة الهمداني بها عن عبد الرحمن بن الحسن القاضي عن محمد بن إسحاق بن راهويه عن al-Fadl bin Y'aqub bin Ibrahim عن محمد بن يوسف الفريابي

١٠٥٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَبَانَةَ الْهَمْدَانِيُّ بِهَا، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، قَالَ: لَمَّا أَخَذَ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أُمَيَّةَ وَأَمَرَ بِهِ إِلَى السِّجْنِ مَرَّ بِحَائِطٍ مَكْتُوبٍ عَلَيْهِ: "§يَا وَلِيَّ نِعْمَتِي، وَيَا صَاحِبِي فِي وَ‍حْدَتِي، وَعُدَّتِي فِي كُرْبَتِي فَلَمْ يَزَلْ يَدْعُو بِهَا حَتَّى خَلَّى سَبِيلَهُ ثُمَّ مَرَّ عَلَى ذَلِكَ الْحَائِطِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا مَكْتُوبًا"

شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد بن شبانة الهمداني بها عن عبد الرحمن بن الحسن القاضي عن محمد بن إسحاق بن راهويه عن الفضل بن يعقوب الرخامي عن محمد بن يوسف الفريابي

لما أخذ أبو جعفر المنصور إسماعيل بن أمية وأمر به إلى السجن مر بحائط مكتوب عليه: يا ولي نعمتي، ويا صاحبي في وحدتي، وعدتي في كربتي، فلم يزل يدعو بها حتى خلي سبيله ثم مر على ذلك الحائط فنظر (¬١) إليه فلم ير شيئًا مكتوبًا.

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد بن شبانة الهمداني بها عن عبد الرحمن بن الحسن القاضي عن محمد بن إسحاق بن راهويه عن الفضل بن يعقوب الرخامي عن محمد بن يوسف الفريابي

لّما أخذ أبو جعفر المنصور إسماعيل بن أمية وأمر به إلى السجن مرّ بحائط مكتوب عليه: يا وليّ نعمتي، ويا صاحبي في وحدتي، وعدّتي في كربتي! فلم يزل يدعو بها حتّى خلّى سبيله ثمّ مرّ على ذلك الحائط فنظر إليه فلم ير شيئا مكتوبا.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.