شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

الأعرابي: ما أعددت لها من كبير أحمد عليه نفسي إلا أني احب الله ورسوله. فقال رسول الله ﷺ: "فِإنَّك مَعَ مَنْ أحْبَبْتَ". رواه مسلم في الصحيح (¬١) عن محمد بن رافع وعبد بن حميد عن عبد الرزاق. [٤٦٢] سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا علي الجوزجاني يقول: ثلاثة أشياء من عقد التوحيد: الخوف والرجاء والمحبة، فزيادة الخوف من كثرة (¬١) الذنوب لرؤية الوعيد، وزيادة الرجاء من اكتساب الخير لرؤية الوعد (¬٢) وزيادة المحبة من كثرة الذكر لرؤية المنة، فالخائف لا يستريح من الهرب، والراجي لا يستريح من الطلب، والمحب لا يستريح من ذكر المحبوب فالخوف نار منورة، والرجاء نور منور والمحبة نور الأنوار.

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

ثلاثة أشياء من عقد التوحيد: الخوف والرجاء والمحبة، فزيادة الخوف من كثرة الذنوب لرؤية الوعيد، وزيادة الرجاء من اكتساب الخير لرؤية الوعيد، وزيادة المحبة من كثرة الذكر لرؤية المنّة، فالخائف لا يستريح من الهرب، والراجي لا يستريح من الطلب، والمحبّ لا يستريح من ذكر المحبوب فالخوف نار منور، والرجاء نور منوّر، والمحبة نور الأنوار.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.