هم الكفار ولا يردها مؤمن. وهذا منقطع والرواية الأولى عن ابن عباس أكثر وأشهر، وروينا عن عبد الله بن رواحة أنه بكى وبكت امرأته لبكائه وقال: إنّي أعلم أنّي وارد النار ولا أدري أناج منها أم لا. وروى السدي عن مرّة الهمداني عن عبد الله بن مسعود أنّه حدّثهم عن رسول الله ﷺ أنّه قال: «يرد الناس النّار ثم يصدرون بأعمالهم». وفي رواية أخرى عنه عن مرّة عن عبد الله قال: يدخلونها أو قال: يلجونها ثم يصدرون منها بأعمالهم. وفي رواية أبي الأحوص عن عبد الله ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاّ وارِدُها﴾ قال: الصراط على جهنّم مثل حدّ السيف فتمرّ الطائفة الأولى كالبرق والثانية كالريح، والثالثة كأجود الخيل، والرابعة كأجود الإبل والبهائم، يمرّون والملائكة يقولون: ربّ سلّم سلّم. وقد ذكرنا أسانيد هذه الآثار في «كتاب البعث». وروينا عن سفيان عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: