شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الحسن المقرئ عن الحسن بن محمد الأزهري عن يوسف بن يعقوب القاضي عن عبد الله بن محمد الضبعي عن مهدي بن ميمون الأزدي عن محمد بن أبي يعقوب التميمي عن بشر بن شغاف الضبي عن كنا جلوسا مع عبد الله بن سلام عن الحديث إلى أن
إنّ على جهنّم جسرا أدقّ من الشعر من السيف أعلاه نحو الجنة، دحض مزلة، بجنبيه كلاليب، وحسك النار، يحبس الله به من يشاء من عباده، الزالّون والزالاّت يومئذ كثير، والملائكة بجانبيه قيام ينادون: اللهم سلّم، الّلهم سلّم فمن جاء بالحق جاز، ويعطون النّور يومئذ على قدر إيمانهم وأعمالهم، فمنهم من يمضي عليه كلمح البرق، ومنهم من يمضي عليه كمرّ الريح ومنهم من يمضي عليه كمر الفرس السابق ومنهم من يسير عليه، ومنهم من يهرول، ومنهم من يعطى نورا إلى موضع قدميه، ومنهم من يحبو حبوا، وتأخذ النار منه بذنوب أصابها، وهي تحرق من يشاء الله منهم على قدر ذنوبهم حتّى تنجو، وتنجو أوّل أوّل زمرة سبعون ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب، كأنّ وجوههم القمر ليلة البدر، والّذين يلونهم كأضواء نجم في السماء، حتى يبلغوا إلى الجنة برحمة الله تعالى». قال: البيهقي ﵀ وهذا الحديث فيما: