شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:يأتوا بمثله لم يقدروا عليه ثم قد جئت بمثله مفترى بأنه ليس من عند الله، وذلك قوله عن النبي لا كذب
الإسناد 2:ابن عبد المطلب وقوله
إن العيش عيش الآخره ... فارحم الأنصار والمهاجره وقوله: «تعس عبد الدّينار والدّرهم، وعبد الخميصة، إن أعطي منها رضي وإن لم يعط سخط، تعس وانتكس (وإن شيك) فلا انتقش». فلم يدّع أحد من العرب أن شيئا من هذا يشبه القرآن وأن فيه كثيرا كقوله (¬١). وحكى الأستاذ أبو منصور الأشعري-﵀-فيما كتب إليّ عن بعض أصحابنا أنه قال: يجوز أن يكون هذا النظم قد كان فيما بينهم فعجزوا عنه عند التحدّي، فصار معجزة لأنّ إخراج ما في العادة عن العادة نقض للعادة كما أن إدخال ما ليس في العادة في الفعل نقض للعادة. وبسط الكلام في شرحه. وأيّهما كان فقد ظهرت بذلك معجزته، واعترفت العرب بقصورهم عنه وعجزهم عن الإتيان بمثله.