شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
المخاطب يحيى وليس اسمه، وهو اسمه واسمه هو، وكذلك
أبو عبيد: أراد ثمّ السّلام عليكما، لأن اسم السّلام هو السّلام. ومن أصحابنا من أجرى الأسماء مجرى الصفات. وقد مضى الكلام فيها. والمختار من هذه الأقاويل ما اختاره الشيخ أبو بكر بن فورك-رحمه الله تعالى-.