الجزء الأول والثاني من فوائد ابن بشران
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
حَتَّى يَأْتِيَ شَعْبَانُ، مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَصُومُ فِي شَهْرٍ مَا كَانَ يَصُومُ فِي شَعْبَانَ، كَانَ يَصُومُهُ كُلَّهُ إِلا قَلِيلا، بَلْ كَانَ يَصُومُهُ كُلَّهُ